:: منابع الفتنة في سوريا   :: حول المؤامرة والتدخل الخارجي   :: الفضائيات وحقيقة ما يحصل في سوريا   :: المستجدات في سوريا   :: حول الدعوة إلى حوار وطني   :: إلى حمص السورية   :: صوت درعا   :: نداء وطني   :: مداخلة على هامش أحداث سوريا   :: العلويين في تركيا ـ العلوية في تركيا   :: سوريا الروح والرحم   :: بوصلة العلويين (البوصلة العلوية)   :: أئمة ووارثون   :: الإمام علي وأحرار العالم   :: الطائفة العلوية   :: العلويين في سوريا - العلوية في سوريا   :: ذو الفقار ـ سيف ذو الفقار   :: المكزون السنجاري   :: المنتجب العاني   :: الشاب الثقة أبو سعيد   :: الشيخ الثقة الجلي   :: دعاء الشيخ الجنان (ق)   :: النبأ اليقين عن العلويين2   :: النبأ اليقين عن العلويين1   :: العلويين ، العلوية ، النصيرية   :: تحف العقول ج2   :: تحف العقول ج1   :: الهداية الكبرى ج2   :: الهداية الكبرى ج1   :: بيان عقيدة المسلمين العلويين   :: أدلة التشريع عند المسلمين العلويين   :: فروع الدين عند المسلمين العلويين   :: أصول الدين عند المسلمين العلويين   :: عقيدة المسلمين العلويين   :: كلمة افتتاحية
 
المستجدات في سوريا طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   

عندما يُصبح المَطلبُ أُهزوجةً والمسعى أُرجوحةً
عبارات لمحاكاة "المُستجدات في سوريا"
(المظاهرات الطبيعية وغير الطبيعية، إلى أين؟)

مَن مِنَ العرب لم يَسمع وصفَ "كلمة حق يراد بها باطل" لعبارة: "الحكم لله"، أو لِما شابهها وشاكلها من العبارات؟
ومَن مِنَ المثقفين في العالم لم يسمع شعارات الماسونية "الحرية العدالة الإخاء" ومبدأ: "الغاية تُبرِّر الوسيلة" (البروتوكول الأول لحكماء صهيون)؛ و: "الانقلاب والثورة يعمَّان العالم في وقت واحد"، ولعبة: "سقوط هيبة القوانين والسلطة" (البروتوكول الخامس عشر)؟
مَن مِنْ عقلاء العالم ينفي استغلال الانتهازيين لحاجات الآخرين ومطالبهم؟!
مَن يستطيع أن ينفي حياكة القوى العظمى لمؤامرات في بلداننا العربية والإسلامية، ومَن يستطيع أن يُنكر وقوع البعض في فخ المؤامرة أو الفتنة؟!
لمصلحة مَن مِن أبناء الشعب السوري هذا الذي يحصل فيها؟

الشعبُ السوري ــ اليوم ــ على موعد قريب جداً مع قانون الأحزاب الجديد، القانون الوطني الذي يليق بهذا البلد العظيم، وبالتالي على تعديل المادة الثامنة من الدستور، والتي تُشرِّع حزباً واحداً بعينه لقيادة الدولة والمجتمع (الأمر الذي كان مقبولاً بحُكم الواقع وضرورة الظرف والمرحلة آنذاك)؛ وهو على موعد قريب أيضاً  مع قانون الإدارة المحلية الجديد المُحقق لآمال الشعب وتطلّعاته، من إلغاء المركزية في التبعية إلى توسيع المشاركة برسم الاستراتيجيات الوطنية وصُنع القرار؛ وعلى موعد قريب أيضاً مع قانون إعلام عصري، وثلة من القوانين المُتمِّمة واللاحقة..
والشعبُ السوريُّ مُقبِلٌ على انتخابات تشريعية جديدة ــ قريبة جداً ــ، يجري العمل على خَلْقِ أفضل الظروف لإنجاحها على أكمل وأجمل وجه، الانتخابات التي ستفرز عبر صناديقها الكتلَ السياسيةَ بأحجامها الحقيقة، والشخصياتِ الوطنيةَ المستقلة بشعبيتها الجماهيرية الفِعلية، الأمر الكفيل بمتابعة الإصلاح الذي بُدئ ومراقبته، وتشريع ما لم يُشرَّعْ بعد من التشريعات التي تسهم في تحقيق مطالب كافة أبناء الشعب المشروعة وطموحاته..
الشعب السوري على موعد مع أهم مراحل تاريخه الحديث، فهل يصعب على هذا الشعب الأبي العظيم الصبر والمصابرة لبعض الوقت (مدة قصيرة لا تتجاوز الثلاثة أشهر)، وهل يعز عليه المتابعة الحضارية اللائقة لخطوات العمل والتنفيذ؟
قد سمعنا آراء بعض إخواننا في الداخل والخارج بـ: "الحُكم في سوريا"، وحفظنا عن ظهر قلب مخاوفهم ومطالبهم، وها نحن الآن نناشدهم بأن يسمعونا أيضاً ويحفظوا لنا حياتنا التي هي ملكنا وحدنا، فإذا كان هناك مجموعة من الناس لا تريد فلاناً من الناس بالمكان الفلاني فإنَّ غيرهم يريدونه بكل قناعة وعزيمة وثبات، وإذا كان البعضُ يرى بنفسه نائباً عن الشعب السوري ويحق له أن يقول: "الشعب السوري يريد كذا"، فإن إخوانه ــ الكُثر ــ لا يرون ما يراه، ويُبدون كُلَّ استهجانٍ واستنكار لمصادرته إرادتهم وقمعه لحريتهم، فأعجب العجب في نظر جمهور الشعب أن يخرج منادون بالحرية والكرامة على حساب حريات الغير وكراماتهم، فإنْ كان الخارجون لا يمثِّلون إلا أنفسهم ــ وهم كذلك ــ فلماذا يتحرَّكون في البلاد بما يُفسِدُ حياة العباد، ولماذا يهتفون باسم كل الشعب؟!
الحرية الحقة، والديمقراطية، لا تجيزان تلك التصرفات؛ وعهداً منا إليكم (نحن السوريون الذين لم نخرج معكم) بأن نساعدكم في تحقيق كُلَّ مطالبكم الوطنية المُحِقَّة، وسنتمنَّى على "الدولة" ترككم وشأنكم بالحدود التي يسمح بها القانون والعُرف والسيادة والوطنية، فلا يُرفع في مناطقكم غير العَلم السوري، ولا تُعلَّق صورة عامة لا ترضونها في أماكنكم العامة، ولا يُسمَّى شارع في مناطقكم باسم لا يروق لكم، وليكن شعاركم الوطني الشعار الذي تشاؤون، لكن رجاءً، ومن منطلق الحب والمقدرة بآنٍ معاً، لا تُقحِموا أنفسَكم بحياتنا، ولتحترموا خصوصياتنا؛ لم نُفوِّض أحداً منكم، ولم نناديكم أو نستصرخكم. ما نريده نحن، سنطلبه بأنفسنا، وسنحققه بأسلوبنا..
لكم منا السلام، كما لكم منا الاحترام..
أما المخرِّبون، أو الانتهازيون، أو الدخلاء، فالشعب السوري، كل الشعب السوري، لكم بالمرصاد!
لنا يسمح لكم ذويكم بالعبث بأمن البلد وممتلكاتها العامة والخاصة، وإنْ سمح البعضُ منهم ــ لا قدَّر اللهُ ــ فلن يكون الإعمار من المال العام (مال كل السوريين)، إذ الساكت عن الحق شيطان أخرس ويتوجَّب على جميع المشاركين بذاك السوء في هذه الحال دَفْعُ ثمنِ ما اقترفتْ أياديهم؛ وإنْ كان بعضُ شياطينِ العصرِ ــ ونحن لا نخوِّن أحداً من السوريين ــ يوحون إلى بعض ضعاف النفوس أن شخصاً ما من خارج سوريا سيتحمَّل أعباءَ ما يحدث (من الناحية المادية) فواهمون مُوهِّمون، إذ الشعب السوري بأجمعه عزيز وشريف، ولا يمد يده إلى أحد متسوِّلاً أو خائناً!
لن يسمح السوريون لأحد أن يخرِّب بلدهم، ولا أنْ يُعطِّل إصلاحهم، ولا أنْ يُفوِّتَ عليهم فرصة التصحيح العظيمة هذه..

عاشتْ سوريا حُرَّة أبيَّة، وعاش شعبها العظيم..


ابن سوريا البر بكل حبة تراب فيها وبكل شعبها:
سام علي

 
< السابق   التالى >
 
الصفحات الرئيسية
العبادات والمعاملات
كتب العلويين
أقوال علوية
أعلام من الطائفة العلوية
مقالات ودراسات عامة
الصفحة الرئيسية
بيان علماء العلويين
عقيدة المسلمين العلويين
أصول الدين عند العلويين
فروع الدين عند العلويين
أدلة التشريع عند العلويين

 

Graphic World

Graphic World. Web Solutions and development